Tuesday, April 27, 2010

ممل جداً
أن يصبح عملك الذي تقضي فيه 7 ساعات من يومك
و تبذل فيه 3 أرباع طاقتك
مجرد وسيلة لكسب العيش
ممل جداً
أن تجتمع يومياً بنفس الوجوه
و تتلقى نفس الأوامر
و تستمع إلى نفس الحكايات
نفس التعليقات .. نفس التفاصيل الباهتة
ممل جداً .. أن تقضي نهارك بأسره و أنت تراقب الساعة
و تعد الدقائق التي مضت و التي لم تمض بعض
فتصيبك نوبة فتور
قد ينقذك منها فنجان قهوة فرنسية
و عود بخور
و قد لا ينقذك منها أي شيء مهما حاولت
ممل جداً أن قراراتي لم تعد فردية
ووقتي .. ليس لي
ممل جداً أنني أصبحت أقل جنوناً و شقاوة
ففقدت جزءاً عظيماًً من ذاتي
ممل جداً تذمري الدائم من قلة النوم
مما جعلني أفقد نوري و نضارتي
ممل جداً شعوري بأني أستحق حياةً أفضل
حيث أصبح للرضا مفعول مؤقت و قصيراً جداً جداً
ممل .. أن أستمر في تصنع السعادة
ممل أكثر .. أن أكذب على نفسي بصدق
ممل كل ما يزعجني
ممل كل ما يبكيني
ممل كل ما يغضبني
ممل جداً سأمي و سخطي على الحياة بأسرها
ممل أكثر و أكثر .. مللي الذي لم يعد له آخر

Sunday, April 18, 2010

Thursday, April 15, 2010

و الهوا يهفهف

الله .. الجو حلو اليوم كنت مبطلة الدرايش و آنا ياية الدوام و 87.9 على غير العادة كانوا حاطين سامرية يا عزوتي يا ترى و بعدها حبج سباني يا سمرة وسرق ليلي و لا أقدر أعصي أمره أيا ويلي ... بغيت ألف فوق تحت و أرد بيتنا

Sunday, April 11, 2010

لك عيوني .. لك أيامي

صار لي فترة ما أندمج إلا مع صوتين .. الجسمي وقت الفصلة .. خاصة بأغنية ستة الصبح اللي أعتبرها أسرع مود بوستر و عبدالكريم وقت الروقان و القيادة لمسافات طويلة
بو خالد عاد إلى خطه القديم بألبومه الجديد و أمتعنا بأحلى أغانيه
.. .. ..
>
>
:: :: ::
>
>
:: :: ::
>

Wednesday, April 07, 2010

ابرة-4

استغربت من نبرة صوتها الغاضبة حين طلبت مني ألا أتمادى في ازعاجي و أنا أفتح باب غرفتي الذي يفصلني عن غرفتها و حين اتجهت إلى غرفتها لأخذ بعض المناديل .. وجدتها في سريرها كعادتها في ذلك الوقت ، و لمحت عينيها المتورمتين و شيئاً من دموعها . لم أجزع كثيراً و أنا أراها بهذا الوضع و كأنني تنبأت بالأسباب . حاولت تهدئتها .. أحضرت لها منديلاً لمسح دموعها ثم طلبت منها أن تذهب لغسل وجهها حتى تهدأ ثم تحدثني عن سبب تلك الدموع . ه
.
عدت إليها بعد أن تأكدت من هدوء انفعالها .. استدرجتها للحديث و فرشت لها الأسباب التي أتوقعها حتى أسهل عليها الأمر .. و حين وصلنا إلى أرض مشتركة تأكدت بأنني ما زلت أفهمها جيداً .. فشعرْت بارتخاء أعصابها رغم استمرارها في البكاء .. قلت لها أن دموعها ستشعرها بالتحسن فلا داعي لأن تتوقف . ه
.
أحزنني كثيراً أنها تعرضت لانهيار عصبي في المدرسة لم تستطع معه اكمال يومها الدراسي و كان السبب في ذلك ما حصل معها في الليلة السابقة . كانت أختي تعاني من تراكمات ادخرتها في خزانة قلبها على مدى أشهر .غيابي عن المنزل و انشغالي في حياتي الجديدة كان أولها و عوضاً عن أن يجعلها ذلك تتقرب من أمي .. اتسعت الفجوة بينهما أكثر .. و آخرها كان حرماننا لها من صديقة سيئة أرعبتنا فكرة وجودها في حياة أختي . و لكي تلهي نفسها عن كل تلك الضغوطات فكرت بالاشتراك بدورة لتعلم ركوب الخيل، و حين ذهبت لتتجول في المكان قبل أن تباشر عضويتها .. اكتشفت و هي تداعب خصلات شعر أحد الخيول هناك أنها تعاني من حساسية مفرطة تجاهها .. فعادت في تلك الليلة خائبة الأمل .. متورمة العينين .. و أهم شي بلا صوت . فكان ذلك بمثابة وخزة الابرة التي فجرت بالون الضغوطات التي كانت تحمله رغماً عنها . ه
.
أضحكني الأمر بقدر ما أحزنني و شعرت بـتأنيب الضمير لانشغالي عنها لكني كنت متأكدة من قدرتي على حل المشكلة . ضممتها إلي و ذكرتها بأني تزوجت و لم أمت و بأن هاتفي معي طوال اليوم فهي بامكانها أن تحدثني عن أسخف ما قد يحدث لها .. و إن لم تجدني طلبت منها أن تكتب أي شعور سلبي أو ايجابي تريد الحديث عنها فاستساغت الفكرة . و بعد ذلك خرجنا معاً لوحدنا حتى تشعر بأن وقتي لها بالكامل هذه المرة ... فعادت إلى المنزل و الابتسامة و الامتنان يوردان خديها . لكن بالرغم من أنه
بامكاننا دائماً أن نصلح الأمور مهما ساءت .. إلا أنه من الأفضل أن نتفادي ذلك بأن لا نبتعد عمن نحب مهما كانت الأسباب فهناك طريقة ما لتواصل مهما انشغلنا .. حتى لا تتسع الفجوة و يمتليء البالون .. ثم ينفجر بنا وحيدين .. دون رحمة . ه

Tuesday, April 06, 2010

ابرة-3

أمس أول ما رجعت من الدوام .. جابلت الوطن كعادتي لأني أحب أشوف إعادة برنامج صباح الوطن هالحزة . و نا قاعد أفرفر بين الوطن الرئيسية و الوطن بلس طلعت لي دعاية برنامج تو الليل .. ولاشنو ؟ غنيمة الفهد تشتكي لخالد عبدالجليل خسارتها في البورصة و تقولَّه : ه
...
أنا بنتكم أنا بنتكم .. ساعدوني .. فلوسي فين ؟ أو شيء من هذا القبيل
و الحلو يرد عليها يعني شرايج أشتري لج بيت بالضاحية ولا الشويخ ! ه
.
الحوار بينهم كان جدا خفيف طينة و راقي .. لي درجة شعوري بالعار من إنهم كويتيين عيال عوايل يتكلمون بهالأسلوب في قناة كويتية .. ضاق خلقي و قلبت جبدي من مستواهم المنحط .. قلت خل أرده على الوطن بلس يمكن ألاقي شي سنع - فيي أمل في الوطن - و كان لي ما أردت عندما ظهر لي مقدم الفقرة الإقتصادية عمار معرفي في صباح الوطن وهو يقابل مديرة إدارة التدريب في البورصة وفاء الجاسم مع أثنين من منتسبي البرنامج التدريبي لحديثي التخرج اللي تم على مرحلتين .. الأولى كانت في الكويت و الثانية في بورصة لندن . ه
.
حديثهم كلهم كان راقي .. واثق .. مثري و قمة في الحماس و التفاؤل .. و عمار معرفي نفسه كان حده طاير فيهم و حسيت المتدربين مثل ما قالت الأستاذة وفاء درر و منقينهم نقوة و شفت بعيونهم مستقبل الكويت الأجمل .. خاصة لما كانوا يتكلمون عن موضوع انشاء هيئة سوق المال قريباً .. كانت مقابلة تثلج الصدر و تنعش .. بعد حالة الغثيان اللي حاشتني من أراجوزات قناة الوطن . ه
.
غنيمة الفهد و خالدالعبدالجليل و و فاء الجاسم و هبة أو رنا المشاري ماني ذاكرة و فيصل المناور .. كانوا كلهم على نفس القناة و كلهم من نفس الفئة الإجتماعية تقريباً و كلهم متعلمين و دارسين مع الفروقات الكثيرة و كلهم يتكلمون عن البورصة من جهتين مختلفتين تماماً ... بس الله خلق و فرق ... و لو خليت خربت

Monday, April 05, 2010

آه منها

أستمتع بقدرتها المتكررة على ادهاشي . هي تعرف كل شيء في الكتابة و الحب و الحياة بشكل عام و تحلل و تصف كل شيء بالطريقة التي أراها صحيحة ، أو بمعنى أدق بالطريقة الأقرب إلى تفكيري و قلبي ... كل ما قريت لها مقال جديد من قديمها في الفيس بوك ..أحس إني شاربة عصير لذيذ .. قهوة حادة المذاق .. ماي بارد منكه بماي الزهر
أسيل أمين شكراً لأني علمت بصفحتها عن طريقك
::
هناك كاتبة/مدونة أخرى تنتابني أحاسيس مشابهة عندما أقرأ مدونتها و قد وصلت إليها عن طريق جريدة الجريدة
استمتعوا .. ه