Wednesday, July 15, 2009

ليالي صيفية -29

يا كره اللي يسافرون لهم جم سنة أمريكا .. دراسة ولا شغل .. و يردون الكويت رافعين خشومهم كارهين كل شي هني .. يمشون و يذمون كل شي كويتي . يعني اشدعوة معقولة هالديرة ما فيها شي ينحب ولا يسر الخاطر ؟
.
قبل شوي كنت مع وحدة من الأهل .. كانت عايشة بأمريكا و صار لها شهر تقريبًا من ردت الكويت و حدها متحسفة وودها ترجع اليوم قبل باجر بس ظروفها العائلية ما تسمح . من دخلت عليها لين طلعت و هي بس تنتقد .. أقول لها بفهم شاللي مو عاجبج بالضبط .. بس 24 ساعة مستلمة الكويت و الكويتيين .. اش صاير بالدنيا ؟
ترد علي : ولا شي عاجبني ! ه
والله لو إنها مو حامل جان قعدت داحرتها .. بس من له خلق .. و بعدين حب الوطن عمره ما احتاج اقناع
.
.
.
خلف الله علي من أسافر لي جم يوم هف قلبي على هالديرة .. و رديت كلي حب و وله و امتنان لأني كويتية
و على فكرة .. ما حبيت لبنان

Tuesday, July 07, 2009

ليالي صيفية -28

1
تذلني الحاجة إلى التدفق
.. إلى التنفس ..
إلى الحرف عندما يقودني مغمضة العينين
و يتركني هنا ... في جنتي
::
2
أنا لا أفهم الحياة عندما تـتفنن في مراوغتي
لا أفهم لم يجب دائماً أن أهرب من كل ما أتمنى .. حتى أحصل على ما أريد
لم يجب أن أدير ظهري لأحلامي أو حتى متطلباتي البسيطة .. حتى أجدها بعد حين متربعة في حضني
أو ربما أفهم .. لكنني لا أريد
::
3
يرهقني البحث عن الثابت و المستقر
و يرهقني أكثر أنني على علم بأنه غير موجود و مع ذلك ما زلت ألاحقه
::
4
كم هو مريح أن أعلق آمالي بخزعبلات و غيبيات
لا أدرك حقيقتها .. ففي العلم و الطب في بلدي .. لم يعد هناك ما يقنعني
::
5
يحتفظ قلبي بصداقات فاسدة
حب جارف جارح
و أمنيات لا يذعن لها القدر
و مع ذلك ما زلت أتساءل بكل براءة عن ثقل ما في روحي
::
6
كلما تنفست بصعوبة
و اختنقت بكلماتي
تقت إلى رؤية الشعلة و الأجنحة و الوردة فيني
::
7
هذه الليلة كم كنت جميلاً يا قمر
لكن خسارة .. ضوؤك لم يستطع أن يشق بنوره ظلمة قلبي
::
8
اللهم إني أسألك يوماً جديداً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى
وصباحاً مشرقاً بحق
و قلباً مطمئناً بلا شكوك
و طبيباً "فاهماً" و غير مستعجل

Sunday, July 05, 2009

الخميس الياي

Where to go in Lebanon ?
أول مرة أروح لها .. و حتى اللي معاي نفس حالتي
الناس اللي يعرفون ذوقي و مزاجي
Is there anything that I shouldn't miss ?
:: :: ::
واذا في مسرحيات أوأي نشاطات فنية أو موسيقية ..وين أقدر أسأل عنها ؟
أحس شوي ضايعة .. لأن راح نسكن بشقة في بحمدون .. مو فندق

Wednesday, July 01, 2009

يا عله خير

She might be wrong ..

He might be wrong too !

But just the thought of it .. just the mere thought of it is " something " ..




Thursday, June 25, 2009

مقتطفات روائية -7

هزتها رعشة ذل و هي تتمنى لو يحضر لها صغيرها الصابون و المناشف و الثياب ... ه
و قبل موعد زيارته بدقائق ، هاجت روحها بسديم من المشاعر المتناقضة الغريبة .. تمنت من كل قلبها آلا يأتي ، بل خطر لها لو تطلب من مدير السجن ألاّ يسمح له بزيارتها . جمدها ذعر مباغت أنها عاجزة عن مواجهته ، لا تستطيع ، فكرت أن تكون مذنباً لا يعني أن تسجن و تنال عقابك بالقانون العادل ، فهده أمور تافهة ، بل أن تعجر عن النظر في عيني من تحب . ه
.
مقتطف من رواية " هوى " للكاتبة هيفاء بيطار
.
.
.
أسئلة على الهامش : ه
ما هو الفرق بين الإحساس بالذنب و الشعور بالندم ؟
و هل هما منفصلان بحيث يمكن للإنسان أن يشعر بأنه ندمان دون الإحساس بالذنب ؟
أو العكس .. يشعر بالذنب دون الإحساس بالندم ؟

Wednesday, June 24, 2009

ليالي صيفية -27

You have such a big heart and I'm really grateful for that .

Your forgiveness meant the world to me :*
.
.
.

Monday, June 22, 2009

المصد-2

ليالي الصيف تروح و ساعات ما ترجع
و كل ليلة راحت بلا رجعة بهالجو تذكرني فيك
و كل لحظة ملل فيها نعبر
تذكرني اشكثر احنا كلنا محتاجين لك
لأنك مصدنا اللي يغرف الهم من القلب
و يرد النفس اللي يضيع منا في زحمة الأيام
و عتمة نهاراتها
و لواهيب لياليها
.
لأنك الأوسع
صدرونا إن ضاقت
ما ترتاح إلا بحضنك
لأنك الأهدى
أفكارنا ما تسكت
إلا لما يهب هوا بحرك
لأنك الأشرح
أحب عيني لما ما تشوف غير ظلمة سماك
في ليل يجمعنا على رملك
.
يا ليل .. راح بلا رجعة
ولهت على يمعاتنا الحلوة بس هناك .. بعيد هناك
على النومة بحضن أمي وهي متربعة على اليال
على : لمسي قلبي
على السوالف اللي ما تنقال إلا بالظلمة
على يبيله .. " .. " بس أخاف ه
على صفقـتـنا لما ننسى كل شي يمنا
و ما نسمع إلا الصوت اللي يطربنا
ولهت على : عاش بو جاسم ! ه
ولهت على : فيه نابر ؟
على : شنو تبون عشا
على : صوريني معاه
ولهت على بساطتنا
مزاجنا العالي
و الينون اللي يخلينا كلنا اخوان
ولهت على الدنيا لما تكون
مجرد ماي و رمل وسما
و أي شي ثاني نقطه ورانا هناك .. بعيد هناك
:: :: ::

الحمدلله

ساعات .. أحس إن الله يعطينا ريموت كونترول يساعدنا في التحكم في أحداث حياتنا البسيطة . حلو هالإحساس ... لما يدخل قلوبنا بعد نطرة و قلق و يخلينا نعرف الفرق بين الحياة مع أو بدون كونترول ... ه

ماني قادرة أعبر عن فرحتي بأشياء بسيطة صارت لي هاليومين بس يكفي أقول إني أحس بامتنان كبير لكل لحظة ابتسمت فيها من يوم الخميس لي اليوم و خاصة اللحظة اللي قالت لي أمي فيها إن سفرتهم اللي بعد اسبوع .. تكنسلت أو بالأصح تأجلت لما بعد رمضان ... صج هم و انزاااح . ه

Wednesday, June 17, 2009

الثلج ذاب

دوامي أكثر مكان أنفعل و أعصب فيه و أكثر مكان أضطر فيه لأن أمسك أعصابي لاعتبارات كثيرة . يعني لما أكون بالبيت أو أي مكان ثاني نوعاً ما لي حرية التعبير بس بحدود و هذا شي صحي لأن التنفيس عن الغضب يكون أول بأول و ما يتخزن بالجسم . لكن اذا عصبت بالدوام و ما عبرت عن استيائي .. معظم الإنفعالات اللي أمر فيها و أكبتها تتحول مع الأسف إلى صداع أو ألم في أي جزء من جسمي و على ما يخلص الأسبوع إلاّ آنا هلكانة و بأعز الحاجة إلى مساج .. مشي على البحر .. أو أي شي يريحني نفسياً و جسدياً . ه
.
مع مرور الوقت حسيت إن مو هذا اللي أبيه ، يعني التحكم بانفعالاتي أو التنفيس عنها مو هدفي الوحيد . اللي أبيه هو إني ما أعصب خير شر لأني صج قمت أخاف على نفسي و صحتي و أحس إن هالشي قاعد يؤثر علي وايد من عدة نواحي . و لأني صايرة وايد أحب نفسي هاليومين .. قررت من الأسبوع اللي طاف إني أصير ثلجة و ما أخلي أي شي يهزني . ه
.
الأيام اللي طافت عدت على خير و كنت وايد مستانسة لأني قاعدة أتعامل مع كل ما يستفزني بهدوء و تعقل إلى أن صار موقف اليوم الصبح حسيت فيه إني بصغر النملة و السبب ردة فعل زميلة معاي امتصت غضبي بشكل خلاني أفتشل من نفسي و أحس بتأنيب الضمير لي هاللحظة اللي قاعدة أكتب فيها هالبوست . السالفة و ما فيها إني انفعلت بسبب غلطة مكررة صارت من قِبـَل هالزميلة و بدال ما أحاول أحل المشكلة بتروي . . عصبت بسرررعة و نسيت عمري و رفعت التلفون و زفيت المرا زفة محترمة . ه
.
اللي صار إنها ردت علي بكل ذرابة و قعدت تهدِّي فيني بكلام صج صج صج أخجلني من نفسي خاصة إنها أكبر مني بالعمر .. صحيح إني بررت لها شطتي و اعتذرت منها قبل لا أنهي المكالمة و دقيت بنهاية الدوام أتعذر منها مرة ثانية بس ما حصلتها .. لكن إلى الآن آنا مستاءة من اللي صار بس حاطة في بالي إن باجر الصبح هالشعور راح يختفي لما أكلمها و أعتذر منها للمرة الأخيرة . ه
.
الموقف هذا عطاني درس مستحيل أنساه ... و طول اليوم و آنا بس أفكر شلون أخلي الثلج ما يذوب مرة ثانية ؟
رفيجتي اللي معاي بالدوام تقولي دقي علي اذا صار أي موقف يضايقج و كلميني عنه بس آنا ما ودي أعتمد على أحد على طول .. أبي أتغير باعتمادي على نفسي . في أحد منكم يواجه نفس مشكلتي ؟ في أحد قدر يحلها ؟ أي اقتراحات ممكن إنها تفيد ؟